السبت، 17 مايو 2014

اللاعب بشير ابو قبيطة: أنا إبن نادي شباب يطا وسوف أبقى معه




          رشاد ابو حميد – قال اللاعب بشير ابو قبيطة ابن نادي شباب يطا الرياضي "فرسان الجنوب" انا ابن النادي وباق معه في مهمته الجديدة في دوري جوال للمحترفين، وقال لقد جددت عقدي مع النادي وكنت من اوائل اللعبين الذين جددوا ولائهم للنادي، والنادي الانهو بحاجة الى ابناءه للوقوف معه في مهمته هذه، للعمل على الحفاظ على الانجاز الذي صنعه ابناء الفرسان اداريين ولاعبين.
          وعن طموحه مع للفرسان في المستقبل قال ابو قبيطة: انا لدي طموح في ان يكون نادي شباب يطا في قمة الدوري وفي قمة البطولات، وهذا الامر ليس مستحيل اذا تكاتفة جهود اللاعبين والخييرين ابناء مدينة يطا لان المهم الان هو تكاتف الجهود من الجميع من مؤسسات ورجال اعمال ورياضيين للحفاظ على الانجاز الذي حققناه.
          وقال من الضروري الان السعي لانجاز الملعب البيتي للنادي هذا سوف يساهم في الرقي في الرياضة في مدينة يطا من خلال بناء فرق رياضية اضافية من كافة الفئات العمرية ومن خلال المتابعة في التدريبات ومن خلال الاهتمام بالفئات العمرية الناشئة.
          وعن استمرار المدرب وسام اغبارية في قيادة الفريق كمدير فني قال: اغبارية كان له دور كبير في  تحقيق الانجاز وهذا اقل شيء ممكن ان نقدمه في الحفاظ على ما بناه ، لانه اصبح لديه معرفة بعناصر الفريق واحتياجاته ونقاط قوته ونقاط ضعفه، لذلك اتوقع له مزيدا من التفوق والتقدم مع النادي، ولقد اثبت اغبارية مدى حرصه على مصلحة ابناء الفريق اثناء قيادته له خلال الموسم الماضي.


مركز نرسان يقيم ورشة عمل حول تعزيز مبادئ الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني




          ضمن انشطة شبكة المؤسسات الشبابية القاعدية للمواطنة والاصلاح وبالتعاون مع مؤسسة ملتقى الطلبة نفذ مركز نرسان الثقافي في مدينة يطا امس ورشة عمل عن تعزيز مبادئ الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني، حضرها عدد من الشباب وخريجي وطلبة الجامعات، حيث أفتتح ميسر الورشة بالترحيب بالحضور وشكرهم على المشاركة، وعرض لهم اهداف اللقاء والنتائج المتوقعه، وقدم شرحا عن شبكة المؤسسات القاعدية ونشاطاتها واعضائها واهدافها.
-         ومن ثم تحدثت الميسرة عن تعريف الديمقراطية واهميتها واثرها على المجتمع وسبل تحقيقها في المجتمع الفلسطيني.
          ووضحت الميسرة ان التحول الديمقراطي في الوطن العربي وبالذات في فلسطين متطلبا رئيسيا لنهوض المجتمع من أزماته ومشكلاته المعقدة والتي باتة تتعقد كل يوم ، ولكن هذا التحول ما زال ضرورة غائبة ، نتيجة مجموعة من المعيقات الداخلية المتشابهة في معظم الدول العربية ، بما فيهم المجتمع الفلسطيني، وان كان ينفرد بخضوعه لنير الاحتلال، الذي يشكل معيقا خاصا امام تحوله الديمقراطي ، إلا أن المعيقات الداخلية تبقى الأكثر صعوبة والأشد تحديا، كونها جزءا اصيلا من ذات الجسم العربي.
          وتحدثت عن مفهوم الديمقراطية الذي يمكن له ان يشكل اساسا للتطور الاجتماعي والسياسي المنشود في فلسطين ، خاصة وان حدود هذا المفهوم اصبحت عائمة جدا في السنوات الاخيرة، واختلطت بعناصر ومكونات وهمية، هي ابعد ما تكون عن المعنى الحقيقي للديمقراطية، حيث اصبح من غير المستغرب ان تجد معظم تيارات وفئات المجتمع ، السياسية والاجتماعية والمدنية على اختلاف مشاربها الفكرية، تدعو للديمقراطية، لكن كل واحد حسب مفهومه الخاص لها.
          و قد عرضت فكرت مزاوجة مفاهيم الديمقراطية بعضها ببعض،  وما المانع من مزاوجة هذه المفاهيم ببعضها البعض؟ وقالت أن هذا التزاوج يعني وكأن الديمقراطية مفهوم سياسي فقط، في حين هي مفهوم شامل بشمول مجالات حياة المجتمع نفسها، من السياسية الى الاقتصاد والتربية والثقافة والعلاقات الاجتماعية.
          وقالت أن الديمقراطية مفهوم يقوم على رابطة المواطنة غير الارثية والتي لم تتبلور بالكامل في مجتمعاتنا لذا فقد تحولت معظم أحزابنا السياسية إلى "أحزاب عشائرية"، وأصبحت مؤسساتنا "عائلية".
          وعرضت الميسرة مظاهر أزمة الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني :
-        وقال هنا يجب الانطلاق من الإقرار بوجود أزمة بنيوية شاملة تعيق عملية التحرر الوطني والتحول الديمقراطي في فلسطين ، الأمر الذي يعني أننا بحاجة الى اعادة نظر علمية جدية في المكونات والحوامل المؤسسات السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
-        وكذلك ضرورة إحداث تغيير في الوعي والممارسة المجتمعية الفردية والجماعية، وعدم الاكتفاء ببناء هياكل للديمقراطية في "القمة السياسية- انتخابات وأحزاب" دون التأسيس لثقافة الديمقراطية في النظام الاجتماعي والثقافي والتعليمي الفلسطيني.
-        المعيق السياسي الحزبي وأهميته خاصة في المجتمع الفلسطيني الذي جعلته ظروفه السياسية واحتلال أراضية وتشتيت الشعب الفلسطيني مجتمعا سياسيا يزيد من قيمة وحضور الأحزاب في الحياة الفلسطينية.
-        الواقع الاقتصاد الفلسطيني التابع للاحتلال والاستهلاكي والذي اعتمد ويعتمد الى حد كبير على المعونات والتبرعات الخارجية، إلى جانب غياب سياسيات تنموية تضمن عادلة وشفافية توزيع الموارد ومحاربة الفساد ، الأمر الذي أدي بدورة إلى ارتفاع نسب الفقر والبطالة، التي تفاقمت بفعل السياسيات الإسرائيلية في إغلاق المعابر وفرض الحصار والعدوان على قطاع غزة، والاستمرار في بناء الجدار وتقطيع أوصال الضفة الغربية،الأمر الذي أدي في تدمير بنية الاقتصاد الفلسطيني .
-          لانقسام السياسي ونتائج الانتخابات التشريعية والتفاعلات اللاحقة وعدم قدرة طرفي الصراع على التوافق بينهما، حيث أن رغبة كل منهما في الاستفراد بالسلطة أدى إلى الفشل في خلق وفاق وطني، و سرعان ما تحول الحال إلى اقتتال داخلي مؤلم وكإرثي أوصلنا إلى حاله الانقسام الخطيرة التي بات تترسخ يوميا ودون الالتفات للنتائج التي يمكن أن تترتب على ذلك لاحقاً، سواء من حيث الإضرار بالمصالح الوطنية العليا ،وإضعاف الإرادة والهوية الوطنية التي بات مرهونه لحسابات خاصة وفئوية.
-          رهن الإرادة الوطنية بيد إطراف دولية وإقليمية الأمر الذي يفسر فشل جولات الحوار والمصالحة الوطنية التي يتطلع لها شعبنا ليضمن إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية وحدوية تكفل شراكة الكل الوطني وتضمن تعظيم قدرة المجتمع الفلسطيني على التصدي للتحديات الخارجية والداخلية .
          قد تم في اللقاء العديد من المداخلات والمناقشات من قبل الحضور  في نهاية اللقاء تم الخروج بعدد من التوصيات لتعزيز مبادئ الديمقراطية في المجتمع منها:
-          العمل على توعية المجتمع حول اهمية بناء مجتمع ديمقراطي يسوده القانون والحريات.
-          اهمية اشراك الشباب في صنع القرار.
-          اهمية ان تلعب مؤسسات المجتمع المدني لدورها البناء في تعزيز مفهود الديمقراطي والمساهمة في بناء المجتمع.
-          ضرورة انهاء الانقسام واعادة اللحمة بين شقي الوطن.
-          ضرورة ان تعيد الاحزاب السياسيها برامجها على اساس وطني وليس على نطاق الحزب الضيق.
-          ضرورة تفعيل المجلس التشريعي.
-          ضرورة اجراء الانتخابات بمواعيدها دون تأخير.
-          ضرورة مراجعة التشريعات والقوانين وتطويرها.
-          ضرورة تحويل الاقتصاد الى اقتصاد تنمويوليس اقتصاد يعتمد على المعونات.
 مركز نرسان الثقافي

الاثنين، 12 مايو 2014

مركز نرسان يطالب الرئيس الفلسطيني لاتخاذ إجراءات رادعة للحد من العنف ضد النساء



دعا مركز نرسان الثقافي في مدينة يطا، في بيان صحفي الرئيس الفلسطين محمود عباس بضرورة التدخل الفوري واتخاذ إجراءات رادعة للحد من ازدياد وتيرة العنف المتزايدة ضد النساء في المجتمع الفلسطيني، وقد جاء بيان مركز نرسان بعد الإعلان أمس الاثنين عن مقتل سيدة على يد زوجها في مخيم قلنديا، وطالب المركز بضرورة توجيه صرخة غضب واستغاثة لمواجهة جرائم الشرف وقتل النساء'.

وشدد المركز على الآثار المترتبة على قتل النساء، خاصة على عائلاتهن، التي ستحاصر وتعزل اجتماعياً، عدا عن ترك أطفالهن ضائعين، إضافة للمشاكل الاجتماعية والنفسية التي سيعاني منها أفراد الأسر التي تنتمي لها الضحايا، والتشتت العائلي الذي سيصيب تلك العائلات، والمعاناة من اضطرابات وأمراض سلوكية ونفسية'.

كما أكد المركز بضرورة محاربة هذه الظاهرة ووقفها، والعمل على تكثيف الجهود من أجل التصدي لها، معتقدا أن هذا يقع على مسؤولية المجتمع الفلسطيني بأكمله، ومحاربتها يجب أن يوضع على رأس أجندات وأولويات وخطط عمل كل المؤسسات'.

وقال المركز ان العام الجاري يشـهد ارتفاعا في وتيرة قتل النساء في الاراضي الفلسطينية، وطالب بضرورة العمل الجاد للحد من مشكلة العنف الموجه ضد المرأة، على أساس جنسها، بغية الوصول إلى مجتمعٍ خالٍ من العنف، وأكثر عدالة ومساواة، ودعا المركز كافة المؤسسات الحكومية والأهلية التدخل والمجتمع المحلي التدخل للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة ، مع ضرورة تبني مبادئ ومضامين الإعلان العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

ودعا البيان الى "تنفيذ إستراتيجية وطنية لمناهضة العنف ضد النساء"، وتوفير العدالة والحماية للنساء المعنفات، والنساء اللواتي هن في خلاف مع القانون.

وقال البيان " ان المرأة الفلسطينية ما زالت تواجه التمييز المنتظم داخل مجتمعها، واستمرار ظاهرة العنف الموجه ضد المرأة بأشكاله المختلفة، العنف الجسدي والعنف النفسي والعنف الجنسي، واستمرار قتل النساء على خلفيات متعددة كالخلافات العائلية، والقتل بذريعة ما يسمى " الشرف" أو الحرمان من الميراث"، وهذا مخالف لشريعتنا الإسلامية وديننا الإسلامي الحنيف الذي أعطى المرأة حقها وحرم قتل النفس فالإسلام أعطى المرأة كافة حقوقها وأعلى شأنها وكرمها وأعزها.

مركز نرسان الثقافي

 

 

السبت، 3 مايو 2014

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يقدم التهاني لنادي شباب يطا بمناسبة الصعود للمحترفين




رشاد ابو حميد – زار وفد اليوم الجمعة مقر نادي شباب يطا الرياضي " فرسان الجنوب" ضم رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة السيد خضر ذياب والسيد اسامة جوابر امين سر اتحاد كرة الطائرة ورئيس اتحاد الجنوب، والسيد احمد شعبان نائب رئيس اتحاد المعلمين في الشمال ونائب رئيس نادي شباب العروب، والسيد ابراهيم ذياب والسيد عدي احمد ابو داوود، وقدم الوفد التهاني لادارة نادي شباب يطا بمناسبة صعودهم لدوري جوال للمحترفين.
وقد كان في استقبالهم رئيس النادي اللواء عيسى ابو عرام والمدير التنفيذي للنادي السيد نضال الهدار والسيد زهير ابو طه مدير الكرة والسيد محمود نصار وعدنان الهروش واحمد ابو صبحة اعضاء الهيئة الادارية للنادي، وعد كبير من جماهير ومناصري النادي ، وقد رحب ابو عرام بالحضور وشكرهم على هذه الزيارة.
بدوره اشاد السيد خضر ذياب بالانجاز الذي حققه نادي شباب يطا بالصعود للمحترفين وان هذا حق من حقوقه نظرا للأداء المميز الذي حققه الفريق، متمنيا لهم المزيد من التقدم وحصد البطولات، وقال ذياب:  ان نادي شباب يطا من الاندية العريقة والتي يشاد بتاريخها وإنجازاتها ، وقد كان للنادي دورا كبيرا في رسم معالم الرياضة الفلسطينية.
وفي نهاية الزيارة قدم الوفد درع تكريمي لإدارة النادي وتبادل الطرفان الصور التذكارية للزيارة.

رابطة مشجعي نادي شباب يطا تقيم حفلا تكريميا لإدارة ولاعبي النادي




رشاد ابو حميد – اقامت امس الجمعة رابطة مشجعي نادي شباب يطا الرياضي " فرسان الجنوب" وبمبادرة من السيد ناجح ابو قبيطة والسيد إبراهيم عيس النجار والسيد وحيد الصريع حفلا تكريميا لادارة ولاعبي النادي على شرف وبحضور الرئيس الفخري للنادي المهندس عدنان يوسف الجبور " ابو نجاتي".
وقد حضر الاحتفال رئيس الهيئة الادارية للنادي اللواء عيسى ابو عرام وأعضاء الهيئة الادارية وكافة الطواقم الفنية والرياضية واللاعبين، وحشد كبير من مؤسسات وفعاليات مدينة يطا وحشد كبير من مشجعي ومناصري النادي.
وقد افتتح الاحتفال بقراءة ايات عطرة من القرءان الكريم ومن السلام الوطني الفلسطيني ، وبعدها قدم الدكتور فؤاد قرعيش كلمة الرابطة التي شكر فيها الحضور والمؤسسات ، كما بارك لإدارة ولاعبي النادي على هذا الانجاز ، وقدم شكر الرابطة الى قائد هذا الانجاز السيد عدنان الجبور لما قدمه من دعم ومساندة للندي خلال الموسم الماضي.
بدوره شكر السيد زهير ابو طه مدير الحفل القائمين كافة القائمين على الاحتفال ، وشكر ايضا كافة الحضور ، وقال ابو طه ان ادارة النادي تثمن هذه المبادرة من رابطة المشجعين لتكريم ادارة ولاعبي النادي، وقال ان هذه الخطوة لها دور كبير في رص الصفوف والالتفاف حول النادي للحفاظ على هذا الانجاز ، وقال ان للجماهير دورا كبير في هذا الانجاز الذي تحقق، فهي من كانت ترافق فريقها في حله وترحاله وتشجعه بكل روح معنوية، وهذا ما دفع اللاعبين لتقديم الاداء المميز خلال الموسم الماضي وتحقيق انجاز الصعود للمحترفين.
وقد عرض السيد عدنان الجبور مسيرة مع النادي خلال الموسم الماضي ، وقال ان وجوده في النادي كان لهدفين هما ايصال الفريق لدوري المحترفين وقد تحقق ، والعمل على انجاز استاد الشهيد وفا وقال انه سوف يرى النور قريبا وقد عرض قرار وزارة المالية بصرف ميزانية تجهيز الاستاد ، وشكر كافة الجهات التي ساندة النادي خلال الفترة الماضية والتي كان لها دور في تحقيق الانجاز في الصعود للمحترفين ، وقال انني عملت وسوف اعمل للمحافظة على هذا الانجاز الذي هو انتصار للجميع في يطا ، وشكر الجبور رابطة المشجعين والإخوة القائمين والمبادرين على اقامة هذا الحفل المميز والرائع.
وأكد الجبور انه من الضروري اختيار ادارة قوية لإدارة النادي خلال الموسم القادم ، وطالب ان يكون صندوق الانتخابات هو اداة الاختيار لأعضاء مجلس الادارة لإعطاء الفرصة للجميع ، مع ضرورة تكاتف الجهود من مؤسسات وفعاليات وشخصيات يطا للمحافظة على هذا الانجاز.
اما السيد عيسى ابو عرام فقد قال ان ما تحقق من انجاز لهو ثمرة العمل والجهد المنظم من قبل الجميع من ابناء ومناصري وإدارة نادي شباب يطا ، وقد كلمة شكر لاسمه وباسم اعضاء الهيئة الادارية للسيد عدنان الجبور على ما قدمه من دعم مالي ومعنوي والذي ساهم في تحقيق هذا الانجاز ، وقال ابو عرام ان ادارة النادي اصدرت قرار بتعين السيد عدنان الجبور رئيسا فخريا للنادي تكريما له وعرفاننا منها لما بذله في الموسم الماضي.
وقد ابو عرام شكره لكافة القائمين والمنظمين لهذا الحفل ودعا الجميع لتضافر جهودها والالتفاف نحو النادي للحفاظ على هذا الانجاز.
وقد تخلل الحفل العديد من الكلمات والقصائد والفقرات الفنية والثقافية ، وفي نهاية الحفل تم تكريم كافة اداري ولاعبي نادي شباب يطا وتم تكريم الرئيس الفخري وكافة الطواقم واللجان والأعضاء .